عماد الدين الكاتب الأصبهاني

25

خريدة القصر وجريدة العصر

نجيب الإسلام الخالدي « * » قرأت في مجموع فخر الإسلام الحازمي : أنّه كتب إليه الوحيد محمد بن منصور الهروي : « 1 » إنّ للفضل غاية نكص الطّ * لأب عنها وقد بلغت مداها فكتب الخالدي في جوابه : نزلت موهنا « 2 » ألست تراها * حبّذا ؛ إليّ سراها كيف أنكرت عرف سعدي وهذا * عرف أرادنها وجرس حلاها فلينم دونها الرقيب « 3 » بخير * حسبها ؛ حسبها رقيبا سناها تنشر المسك حين تطوي إلينا * أرض نجد ؛ فما أعزّ ثراها كاد يشفى الغليل لولا عفافي * كاد يشفى العليل لولا نقاها أشكر اللّه ذا الجلال ؛ وأشكو * يا وحيد الورى إليك نواها لك دون الأنام همّة ندب * خدشت جبهة النّجوم خطاها

--> ( * ) . نجيب بن ميمون الواسطي الهروي ، أبو سهل ، سكن والده هراة ؛ وسمع ولده من مشايخها كعلي بن منصور الذهلي ورافع بن عصم الضبي ؛ وحاتم بن محمد الهروي ؛ وأحمد بن علي الشارعي وغيرهم وروى عنه : وجيه الشحامي ؛ وأبو النصر الفامي ؛ وعبيد اللّه بن حمزة الموسوي وعلي بن حمزة الموسوي أخوه ؛ والجنيد بن محمد القائيني ؛ وأبو الفتح نصر بن سيّار وعلي بن سهل الشاشي وغيرهم . الّا ان عبد الغافر قال : قدم نيسابور وخرج إلى هراة واستوطنها . ولد في شعبان سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة . وتوفي في العشرين من رمضان سنة ثمان وثمانين وأربع مائة . وردت ترجمته في الأنساب 5 / 23 ، المنتخب من السياق 717 رقم 1603 ، التقييد 470 ؛ سير أعلام النبلاء ، 19 / 36 - 37 ، العبر 3 / 324 ، عيون التواريخ 13 / 51 ، شذرات الذهب 3 / 392 . ( 1 ) . سيأتي ترجمته لاحقا . ( 2 ) . موهنا : أي بعد وهن من اللّيل ، أي في ساعة متأخّرة . ( 3 ) . الرّقيب : الواشي ؛ ولكنّه يريد النّهى والعقل .